يمثّل Web 2.0 حجر الأساس للعديد من خدمات الإنترنت الحديثة. وقد ساهمت مفاهيم web 2.0 بشكل كبير في تغيير طريقة تواصل الأفراد وتعلّمهم وعملهم، بل وحتى في تشكيل الرأي العام والمشاركة الاجتماعية. فلم يعد المستخدم مجرد متلقٍّ سلبي للمعلومات، بل أصبح منشئًا ومشاركًا فعّالًا في إنتاج المحتوى عبر منصات شبكات التواصل الاجتماعي (مثل فيسبوك، تويتر، إنستغرام) ومدوّنات ومنصات النشر مثل WordPress ومواقع مشاركة الفيديو (مثل يوتيوب) و ويكيبيديا وغيرها من المنصات المعرفية التشاركية.

د. عماد خضير